img

فعاليات دار الثقافة بدرعا .. عناوين فخار وفرح ونصر .. طيلة سنوات الأزمة لم تخمد جذوة حروفها.

درعا – عبدالله صبح

جاءت الحرب التي دارت رحاها على سورية من قبل دول الطغيان خلال السنوات العشرة الماضية على خراب وتدمير الكثير من مراكز النور والثقافة في المحافظة.

يتابع مدير دار الثقافة بدرعا عدنان الفلاح الحديث لموقع "الموارد": وعلى اعتبار أن الثقافة تؤثر في كل شيء وتتأثر في كل شيء كان لابد من تعميم المعرفة وتنمية الذائقة وتطوير أدوات الثقافة الفردية والمجتمعية القادرة على تنمية المهرات والقدرات وعلى تعزيز الهوية وقيم المواطنة والانتماء في مواجهة الفكر الظلامي حفاظاً على وحدة تراب الوطن وتماسك نسيجه المجتمعي وبناء الإنسان الفاعل المنفتح القادر على المشاركة في صون الوطن وتطويره وترميم ما تصدع في ظروف الحرب وتداعياتها.

النوافذ الثقافية ومراكز النور:

يبلغ عدد المراكز الثقافية الرئيسية في المحافظة (6) مراكز وهي (درعا، الصنمين، جاسم، نوى، طفس)، بالإضافة إلى (6) مراكز ثقافية موزعة على البلدات والمدن التالية: (الشيخ مسكين، الحراك، داعل، بصرى، انخل، الشجرة). هذا ويبلغ عدد النوافذ الثقافية في أرجاء المحافظة (31) محطة ونافذة ثقافية موزعة على القرى والبلدات التالية: (الجيزة، خبب، المسمية، نمر، كفر شمس، الكرك، تسيل، عقربا، بصر الحرير، الحارة، المزيريب، خربة غزالة، المسيفرة، تل شهاب، صور، غصم، غباغب، ابطع، موثبين، الغارية الغربية، دير البخت، الطيحة، عالقين، الطيبة، المليحة الغربية، قرفا، محجة، أم وليد، صيدا، علما، الشرائع). وحالياً يعمل وينشط ضمن مجال عمل المديرية كل من المراكز والمحطات والنوافذ الثقافية التالية: (درعا، ازرع، الصنمين، جاسم، نوى، خبب، المسمية، داعل، بصرى، الكرك، الجيزة، الحارة).

فيما خرجت بقية المراكز عن الخدمة نتيجة الأضرار الكبيرة التي لحقت بمباني تلك المراكز والمحطات والنوافذ الثقافية وبنيتها التحتية بسبب سنوات الحرب على سورية والتدمير والتخريب المبرمج لهذه المراكز.

ما تم تنفيذه خلال عام (2021):

بيّن الفلاح لموقع "الموارد" أن ما تم تنفيذه من محاضرات وأمسيات شعرية وجلسات توعوية خلال العام الماضي (2021) هو (154) ندوات ثقافية متنوعة و(50) نشاطات اجتماعية، و(40) معارض فنية، و(18) ورشات عمل، و (428) عروض لأفلام سينمائية ومسرحية، و(86) مهرجانات واحتفاليات، و(19) جلسات استماع موسيقية، و(53) حلقة بحث.

الجدير بالذكر أن مديرية الثقافة في محافظة درعا كانت من بين المديريات التي أثبتت أن الكلمة تعادل طلقة خاصة إذا كانت هادفة وموجهة ورغم تواجد المديرية طيلة سنوات الحرب على الخطوط الساخنة إلا أنها أوصلت رسالتها بصوت مسموع بأن البندقية والكلمة الحق قلاع حصينة يأتي من خلالهما نصر الأمة وكرامتها.

img
الأكثر قراءة
فيدوهات مختارة